"أغرق في صمت خانق ، أعرف أنه لن يطول، وأهرع إلى حجرة أطفالي.."
كأن غرفة الأطفال هي الملاذ الوحيد من حالة الحصار التي بها البطلة، تلك التي تعمل بجد كأنها على ساقية! ولكن ليس ما ينبئ على أن صمتها لن يطول، كما ذكرتي يا سامية، والحالة النفسية التي وصلت بالبطلة لدرجة السؤال عن الفارق بينها وبين الراعية ، يشير بطول حالة الصمت..
الزميلة سامية، معزوفة جميلة، تشي بحالة معظم النساء العربيات، المتزوجات من "مخاتير"
أعتقد أن استخدامك لمفردة شويهات، ليست في مكانها، كان بإمكانك استخدام " الخراف مثلا"
أتمنى لك التوفيق..