...وليعلمَ الكفارُ المستعمرون حين تدور الدائرة عليهم أننا قوم لا ننسى حقاً لنا أبداً، وأنّا آخذون بالثأر ولو بعد حين، ولتكون هذه الحوادث أيضاً دافعاً لكل من كان عنده غيرةٌ من المسلمين للتفكير الجاد في كيفية الذود عن حياض الأمة والذب عنها ومن ثم العمل الدؤوب لتحقيق ذلك.
لم تكن هذه الإساءة الأولى أو الوحيدة التي يتعرض فيها الغرب الكافر للإسلام أو لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بلاد المسلمين أو في خارجها، فإن الغرب ومنذ أن هُدِمت دولة الخلافة العثمانية، وفي آخر عهدها حاول مراراً المسّ بالإسلام وبشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكنه كان يجد جيشاً جراراً جاهزاً للتحرك في حال الاعتداء أو الإساءة.
ولكنه بعد هدم الخلافة، سعّر هجمته على الإسلام وبان الغرب الحاقد على حقيقته.
( كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاًّ وذمة) ولما لم يكن للمسلمين حامٍ يحميهم، وأمنوا العقوبة، تجرؤوا على المسلمين ، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.
مكتوب بلوج--- على خطا الحبيب المصطفى
جزي الله خيراً أخواتي وإخوتي المبادرين إلى نصرة نبيهم؛ فمن ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة، فكيف بمن يردّ عن عرض نبيه وحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم؟!
أخوكم
نايف ذوابه