تناديني قلوع .. فأسرق وجهي.. وهذا الحنين المعرّش بين الضلوع.. و أصبح أول الراحلين.. في ضحكة اللون.. ومساءات بعيدة.. أهرب.. الى عينيك.. من يباسي الأخير.. القدير زاهر حنين واشتياق حضور ..وغياب حزن وسعادة وتناقضات رائعة بجمل أروع تحيتي