عزيزي د. مقداد ،
معاذ الله ان اهزأ بك وبجراحك وحرقتك وانا ابن ذات الجراح والحرقة والنزف ربما بشكل مختلف بعض الشيء ، فليس من شيمتي أبداً يا صديقي أن اراك تنزف وأسخر من نزيفك ، وإن حملتني على محمل الظنّ ربما لأن تواصلي مع نصّك حمل مثل هذا المدى .. لكنه مجرد تواصل ليس إلاّ ، فانين الأطفال في بغداد هو ذاته انينهم الاتي من فلسطين .. المأساة واحدة .. وإن تعددت اشكالها ...المنافي ايضاً واحدة وإن بدت عربية احياناً ، ولا ارى فيك وفي نصوصك غير ما قلت سابقاً كمبدع .. وأصيل ، فكيف يكون لي أن أهزأ منك او اقفز عن جراحك التي تدمي صدري ... ؟؟
سلمت من كلّ مكروه
محبتي على الدوام .