منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - اسلوب حياة
الموضوع: اسلوب حياة
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2006, 10:06 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي

عزيزتي روان
احييك على هذا الاجتزاء الذكي والفهم المتقدم والحس النقدي المتألق واوافقك الرأي فيما ذهب اليه لكن هذا لايمنع ان الفكرة موضوع دائم والخيانة لا تنتهي وان المرأة المستكينة ما زالت تعيش بيننا
فهل نستكين نحن ايضا في كشف هذا الواقع المؤلم؟
(( فهناك مثل يتردد عندنا "الا من ايده الله يزيده)) لا اوافقك هنا فعلى احدنا ان يبدأ المباردة لتعرية هذا الواقع ومساعدة هذة السيدة لتبدأ اول خطوة وتقول لسي السيد "قف" وحتما ستقوله وهذا ما اشرت اليه في نهاية القصة فالسيدة لم تكن راضية عن واقعها وان تأخرت في اتخاذ القرار


عزيزتي أنا لا أنكر وجود هذه العينات من المراة في مجتمعاتنا وأنا لا أعترض في كونك سلطت الضوء على هذه النوعية من النسوة اللواتي يصمتون حينا ويبحون أحيانا بأنات وضعوا نفسهم فيها ....نعم الا من ايده الله يزيده حقيقة أنا أرى في ظروف المراة ما يمكنها أن تمتلك زمام الأمور فهي موظفة تقود منطقيا بتربية الاولاد وحدهم وهي التي تقوم بكل شيء ان كان الزوج لا يعود الا لتناول العشاء وفالاب هنا لا حاجة لنا به ولكننا نبقى نصر دوما "ظل رجل ولا ظل حيطة " وربما كان التظلل بالحائط أجدى نفعا في أيام الحر الشديد!!!
لا نريد أن نقول أنها غير راضية وننتهي بالهروب الى غرفة الاطفال حيث تجد نفسها لا زالت تحبس نفسها في ذلك السجن الواسع نيريد أن تكسر باب ذلك السجن وما هذه التضحية التي تبذهلها في صنع العرائس ففاقد الشيء لا يعطيه أم أن الاطفال وسيلة لتفريغ غيظها فيا فرحة الاطفال بام تحنو عليهم وعيونها الذي يجيد قرائتها الاطفال مليئة بالحزن يا حظ الاطفال بذلك الجو الكئيب المناسب لخلق نفسيات لا تحلم أبدا في الانتقام من هذا العالم .
قلت لك ان لا أعترضض على الفكرة بقدر اعتراضي على امكانية وجود أمثال هؤلاء النسوة الذين يؤخرون في التقدم ويسعون على تطوير وجود كائنة سي لبسيد بذلك الصمت الغبي بدعوى التضحية التي دوما تكتشف أنها بذلك الخاسر الاكبر .
..لكن في هذا النص - والذي غاب عن بال روان- نهج ذو قيمة عالية، انتهجته الزوجة، وهو التضحية في سبيل راحة أبنائها، وهذا أمر قدسي مهما كانت الحياة التي تعيشها الأم مرة، والأمر في النهاية خاضع لأكثر من مقياس، من أهمها شعور الزوجة، بمدى ارتباطها، باسرتها التي تتخطى حدود الزوج أحيانا.."
أبدا لم يغب عن بالي وذكرته في ردي الاول وقلت أن كون المرأة تصبح مسخرة لصناعة العرائس ومذاكرة الدروس وجلب الحلوى معها للمؤدب منه هذا نموذج لن أقبله فالام ليست تلك التي تصنع الرجل -لانه بوجودها وبدونه سيصبح ذلك يوما ما- انما الام التي تكون قدوة لأبنائها في عدم الانبطاح لأخف تيارات الحياة بتلك الام التي تؤكد لأبتائها أنهم خلقوا لأجل هدف ،أنهم لن يقبلوا حل المشاكل على حسابهم ليكتشفوا أنهم هم وحدهم الذين يدفعون الثمن ،أنهم لا يكتفون برؤية الظلم والسكوت عنه انما بنحطيم ....بوجود نسوة كهذه في مجتمعاتنا فلن تقام لنا حضارة وذلك لانهم كما قال على ما أعتقد-هتلر-:-المرأة التي تهز سرير طفلها بيميتها تهز العالم بيسارها.

وفي النهاية الاختلاف بالرأي لا تفسد للود قضية ،فدمتما أخي محمود وأختي سامية أقلاما مبدعة

محبة تنير الظلمة ...روان
-م ش ل ك ة-







التوقيع

 
رد مع اقتباس