وداعٌ قد لا يكون الأخير،تقوله قطراتٌ مسافرةٌ عن العيون،غناءٌ كصهيلٍ ما ترك رحالهُ ومضى..
الندى يسابق الشمس قائلا:أنا ندى الليل فلتغرب عني خيوط الصباح...كلما حار الأنامُ بنومهم بين طقوسِ الأحلام، ينازعُ سَحَرٌ عتمةَ الدخان....
أيها المسافر في ترانيم الأخير يصرَعُكَ كل شيء سوى النسيان،في حنايا الخُطى حكايا ترسم شكلا آخرَ لمُدركِ اليَباس...قَفْرٌ يسود إسدالَ التفاصيل،كضحكة لا بيضاء ولا صفراء،لكنها تُردِّدُ صداها أنحاء السماء...
من أملاكِ بحيثي كي أستحثَّ حياةَ على مرمى الأفول...
أيها الأنتِ : أسمعكِ تقولين : تُنســــــــى..