هذا توقف على محطة الزمن الذي لا يتوقف ,هي محاولة للتوقف لكنها وكعاداتها تأبى الساعة, إلا الاستمرار في رحلتها الأزلية والتي ستكون أبدية ,بحسب ما يبدو عليه الحال,مؤلم تعبيرك ,حيت قلتِ"
تـدور نـفسي مع عـقارب الساعـة ، وفي كل دقـيقـة تصـطحـبني معها إلى محـطـات قد مـررت بـهـا
فتخرج تنهيدة من حنايا الصدر، تهتز لها الضلوع، وتهطل من الأعين الدموع فتزلزل جوارحي
"
لكنه كان صورة جميلة أعجبتني فيها عدسة الكاميرا.. ونباهة الكاتب,
لكني عتبت على تكرارك, لكلمة الساعة مرتين فقد جاءت مؤذية قليلاً للإيقاع النثري الجميل ,
تحياتي وتقديري لك.