على أن تخصيص مصطلح ثقافة الأطفال لا يحجب ما أؤمن به من أن ثقافة الكبار لا تنفصل عن ثقافة الأطفال، لأن الكبار ينقلون إلى الأطفال ثقافة مجتمعهم، ويحاولون -كما سبق القول- صوغهم بحسب الصورة المستقبلية التي حدّدوها ورأوها صالحة لنهضة الوطن والأمّة.
تحياتي د . أسد محمد ...
ما قرأته هنا هام جداًً ....
رغم جهلي بأسس وقواعد القصة خاصة قصة الطفل إلا أنني أرى التعامل مع الطفل أمر شديد الصعوبة ....
قرأت الموضوع كاملاً .... لفت انتباهي المقارنات والدراسات وتتبع حال المجلتين الوحيدتين في سوريا ....
المشكلة سيدي الكريم .... أن طفلنا بات لا يهتم بالمجلات والقصص المكتوبة غالبية الأطفال تحولت إلى التلفاز والمحطات الفضائية الكثيرة التي تتوجه إلى الطفل ببرامج وأفلام كارتون خيالية وغير واقعية انتشرت شخصياتها بين الألعاب بشكل مفزع ومخيف .... وصارت الصعوبة في نزع الطفل من هذه المصيدة وإبعاده عنها أكبر من صعوبة خلق ذاك الجو التربوي النظيف الذي يهتم بتنمية عقل الطفل ووعيه بعيد عن أي هدف أو صورة مرسومة مسبقاً .
الحديث لم ولن ينتهي .........................
د. أسد تقبل شكري واحترامي