أستاذ نزار .... حملتني قصتك إلى تلك الأيام عندما كنا صغار ونجتمع حول جدتنا وتروي لنا الحكايا ....... أحفظ القصة غيباً ... ولكنني استمتعت بقراءتها ...... تحياتي