أستاذي الفاضل وصدى رؤاي عبد السلام الكردي،
أشكرك وبصدق على كل ما تمليه من جمال اخر لأي مما أخُط،وأعتذر عن عدم قدرتي عن الكتابة التي قد تكون مفرطة بالرمزية أو أن يسودها بعض الغموض،فهذا الشكل اللذي أرى فيه القالب المناسب لما تراه مخيلتي،
ولكن أيضا أراك تشاطرني الكثير من الصور العميقة التي أرسمها وهذا شيء يعزز ما أكتب ويزيد من احترامي لإبداع القراءة لديك،فأنا أرى أن الكتابة موهبة،والقراءة إبداع..لربما هذي صورة معكوسه لكنها أيضا تنجب قلما متفردا...
وببساطة فإن شعورا ما لا يبرحنا ويبقى اخر"الأخير" ما يمكن أن يُصرَع بالنسيان وهو الحب..
ولكنها أيضا وفي نهاية النص تقول :تُنسى..ولذلك كانت الدموع ليست اخر هطول العينين،والندى يسبق الشمس كي لا يعين الحياة على البريق،والخطى حائرةٌ بين ما خطته من حنايا حكايا مرسومة كأراضِ يباسٍ بعد ما كانت تحفل بالإخضرار..
فيسأل ذاته عن القدرة التي جعلت منه مملوءاً بها كي يلتحف الأفول ، فتجيبه في السكون : تُنســـــــى...
استاذي الكبير عبد السلام الكردي،
بحق أنت صاحب عين تقرأ الحرف ليس كما الحرف..أشكرك بصدق واتمنى أن تبقى وضاءً كما ندى الصباح..
دمت بود ودام قلمك...