في تلك اللحظات أكون موقنة من خيط رفيع يصل بيني وبينك .. ومن لقائنا معا , خلف الزمان وخلف المكان , في نقطة ما لا يمكننا البت بإحداثياتها .. إلا أنها تجمعنا .. وعلى مشارف ليلٍ يضج بحديثِ الروح , وتفتح ِالبراعم ..
من باب السر .. تأتين ، تحملين زهور الياسمين الدمشقى ، و أنت فى سموق الحور ، تنثيرنها فى أرجاء هذا العالم الرحب ، فيتلون الكون ، بكل ألوان الفرح مهما كان ما تحملين من هبات !!
نعم .. فى كل الأحوال تكون المتعة ، تكون الدهشة التى تكمن فى صدور القارئين ، و ينبض درسها وعيا وجدانيا ينير ظلمات ، ويفتح مجاهل قد لا نصل إليها لولا هذا الحديث !!
كم رائعة حلا .. وكم أشاد بك الكثير هنا ، حين عرضت ما تكتبين على النقاد و الشعراء ومحبى الشعر الجميل .. ومازلت أنتظر الكثير و الكثير ، لأننى رأيتك نجمة عالية فى السماء تتلألأ بين النجوم !!
و يالرسائل المحبين .. و يالهم .. كم رائعون .. كم طيبون .. كم بسطاء فى أمانيهم و طموحهم !!
لن أطيل .. أحببت أن أحييك هنا ، و أنقل لك صدى ما سمعت عنك فى مصر نا الحبيبة !!
خالص احترامى و تقديرى