حين يبرق الليل بك , تتقافز إلى خيالي على الفور.. صورةٌ لشاشة هادئة .. خط يقسمها نصفين ,
يا لها من صورة ! عزيزتي
قاتلة بإنقسامها إلى نصفين!،،مؤلمة بالبعاد الهادئ،،تشي بكثير من الشوق الآسر! وببسيط التمني بأن تكتمل الصورة في نهاية المطاف لتستقر النفوس وتسعد القلوب..
لكن هيهات فالخط الذي يقسمها إلى نصفين
كيف السبيل إلى زواله .. لتغدو التفاصيل صورة ًواحدة ؟!! ..
هذا السؤال يعذب النفس التي بدورها تدخل في صراع نفسي مع صاحبتها ،، تلومها وتتحداها وصاحبتها تأبى الإستسلام وتقاوم وحين تدرك أنها غير قادر على إقناع نفسها بالحوار تحاول إستعمال العنف (كما يفعل الديمقراطيون عندنا!) فتهم برفع كفها لتصفع روحها لكنها لا تطولها فتهرب منها وتتركها وحيدة مع دمعتها الخجولة ..
جميلة هذه الصور داخل الصور المنسقة باسلوب فني رفيع
شكرا لك حلا .. دمت محلقة بسماء الإبداع