وقد كانت جريمة إحراق المسجد الأقصى من أبشع الاعتداءات بحق الحرم القدسي الشريف، كما كانت خطوة يهودية فعلية في طريق بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى وكانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالى بحجة أنه «مجنون» !! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة!!
أخي الكريمة أمين
تحية الأوطان الجميلة
الصدمة الأكبر أخي أمين ردة الفعل العربية على تلك الجريمة حتى أن الكيان الصهيوني نفسه صدم من برودة ردة فعلنا وسلبيتها ,, وكأنما المسجد الأقصى لم يكن قبلتنا الأولى وأرض الإسراء والمعراج ،، أين ذهبت النخوة وهل استقرت فقط في قلوب من هم من أهل الرباط !!!
جزيل شكري وتقديري