أحاول أن أرى عبيرَ أخرى هنا في هذا النص، فتعلن الخاتمةُ عن ذات الكائن الشفّاف المتماهي بالوطن كما يتماهى الماء بالعشب، ويبقى النص مشرعًا على البلاغة وجمال التأويل. أحسنتِ أحسنتِ أحسنتِ.