اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميساء العباس
ولكن عزيزي ..أين الوجه الآخر
تعاستها هي ..من الكتم والوحدة التي عاشتها في حياته ..وستعيشها بعد مماته
وكان هذا اليوم ..هو اليوم الأول ..والأخير
لقد ..تحرر العشق
واتضحت الرؤيا بعد زوال الغيوم
غيوم الواقع المر
من حصار أقتصادي
ومساومة على لقمة العيش
........................
لكن استحلفك ..أين أضع الهمزة في اسمك
تارة أرفعها عاليا وتارة أجعلها قرفصاء هادئة
وأخيرا أحدق.. بلاهمزة ..
أين تحبها
|
أما بخصوص الهمزة فهي أسف الألف ويكتب الإسم هكذا ( إميل ) فالإسم أعجمي يبدأ بحرف (e)
كالكاتب الشهير إميل زولا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما بخصوص مأساتها هي
تعرضينها في جزئين
الأول المادي وهو هنا بيد الله فمن الوارد أن تواجهها هذه الأزمة الإقتصادية في حياته والمبدأ أن الله لا ينسي خليقته ولا يتركها
الثاني المعنوي تؤكدين عليه في كتمها للعشق
وترينها أحق بالرثاء منه
أختلف معك
هي تحبه وتخلص له وتعيش في كنفه فجزاؤها من عند الله فلها عزاء
أما هو فتعس
عاش عمره لا يستشعر حبها
عاش عمره وحيدا يظن أنه مجرد مصدر تمويل فلا عزاء له
المحب يفني ذاته في محبوبه فيفرح ( هي )
الغافل يظن نفسه - على غير الحقيقة - مكروها فيعيش في تعاسة وظمأ وجوع
مع أن الفرح بين أحضانه والماء على إمتداد يده والطعام الدسم يملأ كفيه ( هو )
تعاسته وبؤسه هو من تسبب فيهما بعاداته وموروثاته
لعلي أكون أوضحت رؤيتي للأمر
وإختلافنا في زاوية الرؤية لنفس الصورة
لا ينفي جمالها وإتقانها
جودة إختيار زاوية التصوير والإضاءة وتباين الألوان
تقبلي تحية معطرة