الكاتب الكريم أحمد صفوت الديب
حيثما كان الموضوع فهو جميل
ويمتلك كل الجوانب ومن الممكن أن يضع تحت عنوان الخاطرة
ومن الممكن أيضاً أن يوضع كمقال ادبي
على جميع الأحوال لا ضرر في الأمر
هذا من جهة ومن جهة اخرى
لي عودة مع هذا المقال الذاخر بالمعاني
والذي ينتشل غريقاً عجز يوماً عن الكتابة
فكلنا نمر في هذه الحالة
الاهم في الأمر أن لا نتخلى عن هذا القلم.