للنخلة أنت ، تهشين علينا بالسعف اللدنِ ِ الأخضر وتنادين على أطيارٍ ٍ تسرقُ من قنوانكْ ، تسرفُ في حبك تتفيأ عند القيظ ظلالكْ ، وتغردُ لحن وداع عند غروب الشمس .. ونبقى نحن ، نجهل عنوانكْ ..! يا .. ( نيالك ..!)