الأخ نعيم الأسيوطي سلاما جميلا
قرأت نصك فوجدته لا يخلو من مادة قصصية طيبة ، كما كان العنوان معبرا إذ غدا الخاتم يحمل دلالة عكسية ، فهو بقدر ما كان سيفرح الأم الثكلى صار يشقيها .
إلا أن الأسلوب القصصي في النص بدا لي في حاجة إلى مزيد من الروابط لإحداث هذا الاتساق بين أجزاء النص ، فقد أسرفت في استخدام الجمل الفعلية القصيرة المتقطعة مثل : " يسأل الصغار الكبار .. يلعب الكبار مع الأطفال .. تعلو أغنية الفرح .. سقط العريس على الأرض .. صمت الجميع .. صرخت القلوب .. فارقت الروح جسد العريس .. " مما أثر على نسيج القصة في عمومه
أنتظر منك نصوصا أخرى
تحيتي و تقديري