السلام عليكم
نبقى فى استنباطك
فكما فى الأحاديث أنه إذا ظهر والرسول حى فالنبى حجيج لكل مسلم ..أى سيعرفه بدون أسئلة ..ولاشك أن ابراهيم كذلك كان سيعرفه إن كان هو
ومسألة الشمس ..حتى وإن كان سيؤثر على حركتها بأن يطول اليوم ..إلا أنه لا يأت بها من المغرب
وكونها تطلع من مغربها قبل الساعة إلا أن هذا مرة واحدة ولن يكون بأمره ولاأمر غيره من دون الله
والمحاجة لاغيبيات فيها ولا طلاسم فهى فطرية عقلية منطقية ..وهى امتداد ل " وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَٰجُّوۤنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ..." الأنعام 80 ....وقد ذُكرت المحاجة القرآن لا لننبهر بها ...ولا لندخرها لحجاج الدجال فى آخر الزمان ..ولكن ليكون إيماننا وعقيدتنا من خلال هذا النهج فى التفكير
وهل للآية التالية علاقة باستنباطك هذا ؟