أستاذ / حسن !!
أهي الزيتونة ، وحدها واقفة في عنفوان تسبح بأمر ربها آناء الليل وأطراف النهار على جبل منيع .. منيع . .
أتحسب ذلك سيدي . فلا السموم نال من خضرتها . ولا القيظ امتص رواء زيتها ..
تكابد / تقاسي محن الصهد في شموخ أسطوري رهيب ، وكأنها شبح سيزيف يعاند تلوة
أخرى وبإ صرار ، قدرا كان مقدورا .!!.
لا تعجل أستاذي ، فواقفة وحدك ، غيمة أدركتني بمدرار وابلها ، فعجلت لنفسي
أروم استدراكها واستمراء لذائذ المعاني الدافقات دفقا في هذه الشعرية الخصبة
البعيدة المتمنع سبر أغوارها أو عد مناقبها حتى ..
دمت أخي مرجعا حيا ، دمث الخلق . تعطي من بذلك الأدبي ونفح أريجك العطر ..
احترامي ومحبتي ..
ة