أستاذي / وأخي الكريم ..
من أول ما وضعت يدي معكم وبينكم ، وأنا أستشعر دفئا غامرا وترحيبا جميلا جعلاني
أدرك بسرعة ، كما لو أنني في بيتي أو بين أفراد عائلتي .
إطراؤكم لي أخجلني ، أولا .
وبث في إمكانياتي المتواضعة ، جرأة المشاركة والمسارة ، ثانيا ..
تقبل سيدي محبتي واحترامي ..