اقتباس:
|
وأمثالنا العربية أفصح وأبلغ من كل هرطقات الساسة الأمريكان؛ فقد قالت العرب: ليس راءٍ كمن سمع!! وصور سجن أبي غريب لن تمّحي من ذاكرة المسلمين، وستظل تهتف بهم تنشد منهم الثأر لحرماتهم التي انتُهكت، وضجّت من دناءتها جدران المكان
|
!!
اقتباس:
وخلاصة القول: الشعوب لا تنظر إلى دموع التماسيح التي تذرفها أمريكا على حقوق الإنسان في بلادنا بل تنظر إلى ما تفعله يداها!!
ثقافة الصراع وإبادة الآخر جزء لا يتجزأ من ثقافة الغرب؛ أليست الثقافة الغربية وريثة الحضارتين اليونانية والرومانية، ثقافة الصراع بين الآلهة، ثم الصراع بين الدين والدولة، والصراع بين الإنسان والطبيعة، والصراع بين الإنسان والآلة، ثم صراع الحضارات عند هنتنغتون؟
|
!
اقتباس:
|
شعارات الديموقراطية وحقوق الإنسان والحوار مع الآخر شعارات مضروبة لا يشتريها أحد، يُسمح بها طالما كانت الأمور تحت السيطرة لحساب التفوق الأبيض. أما إذا اهتز التفوق الأبيض أو تحرّكت ضدّه نذر الخطر من بعيد على مرمى قارات ومرمى قرون فإن الإبادة للآخر تتكشف لتكون هي الأساس. إبادة الآخر في الأندلس، إبادة الآخر المسلم في أوروبا الشرقية والبلقان، وآسيا الصغرى والقوقاز، وإبادة الآخر في الجزائر وفلسطين والعراق وفيتنام... إبادة الآخر في أمريكا نفسها التي بدأت كمشروع استيلاء ونهب لقارة بأكملها من أهلها الأصليين، ولم يكن هناك بديل للبندقية، وكان العنف هو الوسيلة لتحقيق الهدف في أقصر وقت ممكن وبأقل جهد
|
!!
إن الذين يدافعون عن أمريكا ومشاريعها في المنطقة ينتحرون سياسيا، ويكتبون شهادة انتحارهم وخيانتهم لأمتهم بأيديهم....!!