أرقتني وآلمتني الأيام والليالي ، يا عماد ..
أبيت وما بي جشع أونهم لإصباح جديد ..
أصبح وما بي أمل أو تطلع لبيات رغيد ..
شكرا سيدي على الرد الأخوي الفلسفي / العالي الذي تقطر كالندى على شرفات
وجد امرأة أسيرة للأنا الضائع في مسارب العنجهية العمياء ..
وإليك احترامي و تقديري ..