منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - موقف المرأة المسلمة من دعوات التحرير أوالانغلاق في أسر العادات والتقاليد
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2006, 09:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالفتاح الشهاري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالفتاح الشهاري
 

 

 
إحصائية العضو






عبدالفتاح الشهاري غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
تتصدر قضية المرأة دعوات الإصلاح التي يصدّرها الغرب إلى بلادنا يدغدغ بها مشاعرنا الملتهبة بسياط الظلم والاستعباد التي تعاني منها شعوبنا.
قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
هل قصّر المسلمون في إيصال صورة المرأة المسلمة كما رسمها الإسلام إلى الغرب، وبالتالي فإن هجمة الغرب هي نتيجة تقصيرنا في شرح صورة المرأة في الإسلام ونقلها إليه؛ فضلاً عن الصورة المظلمة للمرأة في بعض البلاد الإسلامية؟!
أستاذي الفاضل نايف ذوابه ..
منذ زمن ليس بالبعيد وتدور في نفسي بعض الأسئلة:
لماذا تحظى المرأة بكل هذا القدر وبكل هذه الهالة العظيمة من الاهتمام؟
لعلي استقرأت إجابة بسيطة على هذا السؤال وهو أن هناك في الآخر من يقوم باستفزازنا لمقارعته عبر إنكار ادعاءاته علينا .. ذلك الآخر هو القلم المثقف الغربي والذي لا ألومه على رؤيته تلك ..

أستاذي .. دعني أكن ولأول مرة جريئاً في طرحي هذا ..
ما الذي دعى ذلك المثقف وغيره أن يتساءل حول وضع نسائنا وحقوقهم والاهتمام بشأنهم، هناك مسبب رئيسي واحد .. هذا المسبب هو من جعلنا ننظر إلى الغرب بمفهومنا وتقييمنا الخاص بنا وجعلهم ينظرون إلينا بتقييمهم الخاص بهم ألا وهو الإعلام ..

لقد ساهم إعلامنا العربي بشكلٍ أو بآخر في تجذير تلك الرؤية من زاويتين، إحداهما مباشرة والأخرى بشكل غير مباشر..

أما الزاوية المباشرة فهو ما يعكسه من مشاهد عشوائية غير منظمة يُركز فيها على ملئ الفراغ الزمني لساعات بثه الـ 24 دون الحرص على اختيار المضمون، ودون أن يعي بأن هناك ملايين من سكان الأرض يشاهدون قناتك المرئية .. فاختلط الحابل بالنابل وأصبح الهم في كيفية إنهاء الإرسال حتى يتمتع المختص بالرجوع إلى ممارسة حياته اليومية بكل اعتيادية ورتابة دون أن يتساءل في نفسه ما الذي سيخلفه ضغطة زر تشغيل واحدة على مادة إعلامية قام بنشرها، وما الذي ستعكسه هذه المادة من أثر نفسي وأخلاقي وقيمي على مجتمعه ثم على المجتمعات الأخرى..

والزاوية الأخرى الغير مباشرة هو ما لباس العُرف والعادات والتقاليد الذي ترتديه شعوبنا العربية بعيدة كل البعد عن تحكيم الشرع والرجوع إليه ..

ومما يؤسف بأن صيحات المصلحين الداعين إلى تحكيم الشرع مازالت أصواتهم تخاطب الشارع الإسلامي على استحياء غير قادرة على الجهر صراحة بسلبيات المجتمع وتوضيح العادات التي يجب التخلص منها ..

طالما وأن أدواتنا الإعلامية مازالت رهينة أيدي أشخاص يقومون عليها إدارية قبل أن يديروها مهنياً وأخلاقياً فإننا سنكون ما زلنا محتاجين إلى نوعٍ آخر من التواصل مع الآخر حتى يعرف طبيعة وضع المرأة لدينا في الإسلام ..


للكلام بقية وصلة .. سأعود لاحقاً إن شا ءالله






 
رد مع اقتباس