أيها الغــــافــــي كنخـــــلات الضفاف
حين أزعــــم
أني تماهيــــت فيك
أعـــــود فألعــــن يوم الـــولاده
أبرأ منك ومن خائنيـــك
وطنــــي
حين أسكن بيت التـــراب
وحين تبتـــر أعضــــاء جسمــــي
بحقد تضاعف فــــي نظـــرات الحراب
وحين أفتش جيبــــي في بلــــد النفــط
ألقاه من ثمن التبغ صفـــرا
أفترض
أنّك الآن لاصــــدر فيك
فماذا تكــــون
سوى
حيـــًّة لدغّــــت عاشقيّــــك