لعله زمن ضائع أتلفته سلالة " هيدور "
المبجل..ولم تنفع بركة " القديسين " في استرجاعه
ولا محاولات اعتكافهم..ولعل " بوعينين " قد حاول
" برؤيته " الثاقبة أن يجلب سر التحكم في الزمن
من جيران الشمال..لكن سفرته طالت وعاد " بنتائج "
الزمن وليس " بسر " استغلاله..
فاكفهرت السماء وتلبدت وغاب نورها.. وهكذا عاش
حفدة " هيدور " في ظلمة تراكمت طبقاتها فانطبق
عليهم ما حدث " لأهل الكهف " عندما استيقظوا
بعد نوم عميق فوجدوا أن الزمن قد ركب آلة سريعة
عجزوا عن اللحاق بها..
لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو:
" هل استيقظ حفدة " هيدور " فعلا؟..
أم.....؟؟
وتحياتي للأخ عبدالسلام
محمـــد فــــري