الفاضلة إباء
من خلال ديواني الأول سعيت إلى ترك بصمتي في صفحة الزمن التي سرعان ما تطوى دون رأفة بالمترددين.
لست راضيا عنه كل الرضا..قثمة نصوص أثبتها فيه و أنا لها كاره..و لكنني أحب نصوصا معينة فيه أراها تمثلني أو تشبهني.. كنص صلاة الروح ، و نص الشاعر و الأشياء ، و نص المعنى الأخير ، و نص موتي إذا شئت...الخ.
الذي تغير بعد هذه السنوات هو التأني الشديد في الكتابة و النشر، و لهذا السبب أجلت مرارا طبع ديواني الثاني : تطريز على جسدها...فلا زلت أثريه بالنصوص و بعضها نصوص نظمتها في أقلام كنص" طرقت الباب " الذي ارتجلته على "الكيبورد" في مساجلة مع الشاعر الجميل ابراهيم العبادي.