عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-02-2010, 02:48 PM   رقم المشاركة : 476
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة


اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا
على القوم الكافرين
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم
صباح الخير أيها الأهل بركب الصباح هذا الذي يتهادى في وقاره لينثر العطر والذكر الندي حتى يعطر صباحات هذا الوجود..
صباح الخير الغالية أميمة وأهنئك من كل قلبي على هذا التألق ..
صباح الخير أستاذنا الفاضل نايف ذؤابة ..
صباح الخير الأخوات العزيزات سلمى عبير هيا منجية مريم كفا
صباح الخير أخي ياسر ..أتمنى أن يكون ابننا عبد الرحمن قد تماثل للشفاء
صباح الخير أستاذنا الفاضل عبد السلام الكردي ..
صباح الخير كل الذين يترددون في الدخول إلى روضنا هذا
صباح المطر الذي عانق الثرى في سخاء لتسخو أعماق الأرض وتبوح بمواجدها ..

مما لا شك فيه أيها الأعزاء أن الصلاة هي الصلة الدائمة المتكررة بالله عزوجل
قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) {إن أحدكم إذا قام في صلاته فإن ربه بينه وبين القبلة}
وقال أيضا (إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلي )
صدق رسول الله..فالصلاة هي علامة الإيمان الصادق لقول الله عز وجل:
(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلي ربهم يتوكلون* الذين يقيمون الصلاة ومما رزقنهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقا)
فالمواظبة على الصلوات الخمس تمد المؤمن بالقوة والعون وتزرع السكينة في قلبه لقوله عز وجل (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
والصلاة تحمل عدة عبادات،مثل تلاوة القرآن وذكر الله، الدعاء والركوع والسجود والتسليم
من هنا كانت الطمأنينة ، حيث روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر
يقول أرحنا بها يا بلال (أي الصلاة)

أما فوائد الصلاة البدنية


فتكمن في تلك الحركات التي يؤديها المصلي في صلاته من رفع لليدين وركوع وسجود وجلوس وقيام وتسليم وتشهد.. وهذه الحركات تشبه الكثير من التمارين الرياضية التي ينصح بها الأطباء لأنهم يدركون أهميتها لصحة الإنسان ويعلمون الكثير عن فوائدها.
فهي غذاء للجسم والعقل معًا، وتمد الإنسان بالطاقة اللازمة للقيام بمختلف الأعمال، وهي وقاية وعلاج؛ وهذه الفوائد وغيرها يمكن للإنسان أن يحصل عليها إذا واظب على الصلاة، وبذلك يستغني عن الأطباء ونصائحهم في مجال ممارسة الرياضة لأنه يمارسها فعلاً ما دامت هذه التمارين تشبه حركات الصلاة.



من فوائد الصلاة البدنية لجميع فئات الناس:

- تحسين عمل القلب.
- توسيع الشرايين والأوردة، وإنعاش الخلايا.
- تنشيط الجهاز الهضمي، ومكافحة الإمساك.
- إزالة العصبية والأرق.
- زيادة المناعة ضد الأمراض والالتهابات المفصلية.
- تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل.
- إزالة التوتر والتيبس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتها.
- تقوية سائر الجسم وتحريره من الرخاوة.
- اكتساب اللياقة البدنية والذهنية.
- زيادة القوة والحيوية والنشاط.
- إصلاح العيوب الجسمية وتشوهات القوام، والوقاية منها.
- تقوية ملكة التركيز، وتقوية الذاكرة
- إكساب الصفات الإرادية كالشجاعة والجرأة.
- إكساب الصفات الخُلقية كالنظام والتعاون والصدق والإخلاص.. وما شابه ذلك.
- تشكل الصلاة للرياضيين أساسًا كبيرًا للإعداد البدني العام، وتساهم كثيرًا في عمليات التهيئة البدنية والنفسية للاعبين ليستقبلوا المزيد من الجهد خصوصًا قبل خوض المباريات والمنافسات.
- الصلاة وسيلة تعويضية لما يسببه العمل المهني من عيوب قوامية وتعب بدني، كما أنها تساعد على النمو المتزن لجميع أجزاء الجسم، ووسيلة للراحة الإيجابية والمحافظة على الصحة.

كما تؤمِّن لكل المفاصل حركة انسيابية سهلة من دون إجهاد، وتؤمِّن معها أدائها السليم مع بناء قدرتها على تحمل الضغط العضلي اليومي. وحركات الإيمان والعبادة تديم للعضلات مرونتها وصحة نسيجها، وتشد عضلات الظهر وعضلات البطن فتقي بذلك الإنسان من الإصابة بتوسع البطن أو تصلب الظهر وتقوسه. وفي حركات الصلاة إدامة للأوعية الدموية المغذية لنسيج الدماغ مما يمكنه من إنجاز وظائفه بشكل متكامل عندما يبلغ الإنسان سن الشيخوخة.


والصلاة تساعد الإنسان على التأقلم مع الحركات الفجائية التي قد يتعرض لها كما يحدث عندما يقف فجأة بعد جلوس طويل مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض الضغط، وأحيانًا إلى الإغماء. فالمداومون على الصلاة قلما يشتكون من هذه الحالة. وكذلك قلما يشتكي المصلون من نوبات الغثيان أو الدوار.


وفي الصلاة حفظ لصحة القلب والأوعية الدموية، وحفظ لصحة الرئتين، إذ أن حركات الإنسان أثناء الصلاة تفرض عليه اتباع نمط فريد أثناء عملية التنفس مما يساعد على زخم الأوكسجين المتواصل ووفرته في الرئتين. وبهذا يتم عمل الرئتين بشكل يومي مما يكسب الإنسان مناعة وصحة أفضل.


والصلاة هي أيضًا عامل مقوٍ، ومهدئ للأعصاب، يجعل المصلي قادرا على التحكم والسيطرة في انفعالاته ومواجهة المواقف الصعبة بواقعية وهدوء. وهي أيضًا حافز على بلوغ الأهداف بصبر وثبات.


هذه الفوائد هي لجميع فئات الناس: رجالاً ونساء، شيوخًا وشبابًا وأطفالاً، وهي بحق فوائد مهمة للمصلي تعود على نفسه وبدنه، فضلاً عن تلك المنافع والأجر العظيم الذي وعده الله به في الآخرة.


نتمنى أن يثبتنا الله على أركان ديننا الحنيف التي جاءت رحمة بنا


هذا كلام طيب..يدعو إلى عمل طيب..ورجاحة في عقل المسلم الودود لربه..شكراً يا اختنا فاكية الصباحي..جزاك الله عنا كل خير..ودعواتي لابننا عبد الرحمن بالشفاء العاجل