إلى لينا |
يا شتاء برلين .. حروفي الملغومة، تحرضني على إبقاء فمي الكبير مقفلا !
فأتحسس الحنين ..
الحنين يحتشد بصدري يا لينا
والشوق يتدلى من حبالي !
اقتربي..
استرقي السمع لشهقة خافتة وحزن افترش صوتي المرتعش بردا
تأملي حال الأيام تمطر بعدك عزلة .. وضفة عينيّ تفيض !
على خدي الأيمن علامة فارقة ، سطرتها أصابع قاسية تمتد كـ ساحل ميناء ..
من أعماقي إلى أعماقي !
وبرغم النواح والضباب .. لازلت احتفظ في شفاهي بالضحكة التي تركتيها معلقة على سعف النخلة في فناء المدرسة !
وأغنيتك المفضلة تتدثر غصن الرمان !
لازلت اذكر كيف ينسكب الضوء في عينيكِ
وعنادك الصافي .. فوضى خطك ..
سوّارك الأبيض في يدي !
صوتك الخجول .. طريقتك المضحكة في تكرار الكلمات :
( عيشي / عيشي ، أعطي الناس / أعطي الناس .. تفرحي ) !
على حافة الليل الذي يتجشأ بوجهي الوحدة والصمت و المنفى البارد مثلي ..
على حافة جرح لم تمتد يد ل اقتطافه فقاسمني الوسادة !
أقفل على تفاصيلك قلبي ..
تفاصيلك التي تكفي لإصابة كل العالم بحمى الأرق والتجهم !
وابتسم للسماء ..
لـ لحنك المعلق على الوتين : ( الحب / الحب .. أحلى شيء )
لـ أحلامي الجميلة .. كوجهكِ
أبتسم
وأحبك !