عزيزي الأقلامي المبدع عمر الغريب إنني أنبشُ في طفولة الشّعر والرّوح الدفينة والمخبّأة في ركن ما من زوايا الغربة. لذا فأنا أنسى كثيراً بعض المفردات السماوية وأريد روحاً ما أن تعيد تكوينها في روحي تحيتي الإبائية