هنا ، في هذا الممر الخانق الطويل ، بين آناء الليالي
أجمع الشوق من أطرافه المترامية ، أحاوره ، أحاورنا
أجعل منّا جهة واحدة ، يفور منها الشعر ، يغور فيها ويموت للأبد
اللفحة قاسية ، وأنت ترقق الجدار خلفي
تُسمعنى ركض الريح حولك ، وتداعب عينيّ بأضواء تتلوًن ، تتلوّى كالأفعى
فيلمع الماء من بعيد
من منّا سيواصل السير إليه ، ومن سيمد يده إلى جرّة على بعد ذراعٍ من عطشه
أيا كانت الإجابة ، فغايتي الآن أن ألبي نداء كل مافيّ - أنت -
وأن أغفر لي دخولي في الرهان على الماء ، وخروجي عن أصول لعبة الارتواء .
الراقية ليان عبد الحق
رائعة تلك المساحة التي تجمّلت بكلماتكِ ، فاسمحي لي بالعودة إليها مجددا
محبتي وتقديري