الأديب المبدع د. أسد محمد
حان الوقت كي نصل لهذا المستوى من انتشار فن الكتابة الابداعية بشكل احترافي وجميل. سأحدّثك عن تجربتي في نفس المجال. يوجد في الولايات المتحدة معهد اسمه معهد الكتابة الابداعية للأطفال. وهو بالمراسلة . وكان في أواخر الثمانينات حين درست منهاج كامل وتبنتني كاتبة أمريكية حيث كانت تتابع القصص التي كنت أكتبها على شكل وظائف تقوم بتصحيحها لي . لم يكن في ذلك الوقت انترنيت ... المهم أنهيت المنهاج بكتابة عشر قصص للأطفال باللغة الانكليزية . لم أجد معهداً يصقل موهبتي في الشعر حينذاك فكنتُ معلمة نفسي- إن جاز التعبير- ماأود قوله أنّ أهم درس تعلّمته أن على أي مبدع أن يعود إلى طفولته وينبش فيها مااستطاع إلى ذلك سبيلا. وأن يكون ابن بيئته ليشكّل خصوصيته الابداعية. كانت تشدّد على هذا الأمر. للأسف لم أكمل في مجال القصة وخاصة للأطفال. لأنني وبكل بساطة شاعرة. كنت أحب أن أمر بالتجربة فقط. نجحت وحصلت على شهادة بهذا الخصوص علّمتني فقط كيف أكون طفلة حين أكتب للأطفال لكني لم أكتب القصة بل كتبتُ الشّعر.
تحية الإباء و المحبة