استاذ أحمد
استمتعت بقراءة تأملك وتمنيت أنه لم ينته !
ولا أرى ضرورة ادراجك للصورة .. فكلماتك كانت أكثر دقة في التقاط المشهد
ولكني أيضا أوافق عبدالسلام
في أسلوب التقرير ببعض كلمات النص
والتي اثقلت مرور المعنى إلينا .. بالتوقف
عند كلمات الربط أو الوصل بين الافكار والصور
لا اعلم لماذا أرى في حمرة لون الشمس
عند الشروق آثار دماء الليل التي سكبها جسده
على رماح أشعتها بعد أن منحته طعنة الموت في الأفق البعيد
ليغادرنا متثاقلا كاتبا وصيته على وجه الصباح
المقطع الاول / السطور الاربعة الأولى
زاخرة بالخيال
والوصف الرفيع
لولا الاسلوب المباشر في روح بعض الكلمات
أستاذ أحمد
تجربتك الاولى في هذا المكان
ينبغى .. لها أن تتكرر
وحياك الله