يا عبير ، أيتها الأديبة الراقية بإحساسها ومشاعرها ، بأفكارها وتوقانها ، لو تعلمين
وقع ردك أو توقيعك النابض على ( نزيف .. ) وما كان له من أثر حاد في نفسي
خصوصا وقد ذكرني وأعادني إلى ذكريات الأيام الخوالي ..
أشكرك ، وأكبر فيك أريحيتك الصادقة إزائي ، أو إزاء حدوثتي الصغيرة نزيف ..
ودمت عزيزتي بطيبوبتك وخلقك الكريم ، كما تقبلي هذه التحية المتواضعة والصادقة بدون
ما مبالغة أو مجاملة ..