كنسمة بحرية كانت، بعينين كالورد وهمس كالعبير.. مد وجزر كانت حركاتها بضحكة الطفلة المغمورة فيها، ودفق كلمات حسبها منها نهرا.. فكانت مسكا وعذوبة، حاول أنا تسبق حركاته حركاتها، حاولت اجتياز عينيه بمرارة الشوق وعتاب الغياب.. فكانت دمعته أشبه بكتاب يصف الزمن وقت حاصرته الظروف.. ضمته بتردد وبصوت مبحوح همست.. أينك؟