سلوا أاكمام ثوبي
سوف ُتخبركم
فأكمامنا تدري محاكينا
فكم َشهدت
اصباحنا
أواماسينا
نعْم ...
تلاقينا
َجلسنا
تَحدثنا
عبرنا حاِجز النظرات
نَحو الشمس
وعلى أهدابنا انكسر الظل
هناك قرأنا خطوط ايدينا
تبادلنا امانينا
وابتَسمْت اكمام ثوبي
كأنها سمعت معسول اهاته
فرشت في الريح اطرافها
التقت اطراف ثوبه
والمكان غدى
فرط فراشات
وابتسامات
ومن جد.....
أبتسمت اكمام ثوبي
فاسألوها سوف تخبركم
كيف كدنا أن
ُنذيب الثلج
بين الشفقين