لك أخي الكبير عبد السلام دائماً جل تقديري واحترامي،لعلي أعشق خطوط نثري أكثر حين تترك توقيعك على صفحاتها..شكرا لك وشكراً أيضا لحضور الإبداع الدائم فيك...الرمزية تترك لنا الحرية والخصوصية أيضا في سرد أشكالنا وتعددنا...
مسرتي دائما فيما تترك من ياسمين دمشقي بين السطور...