الموضوع: نصوص قصيرة
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-04-2006, 11:31 PM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

[frame="2 80"]( حـزن )


أيّها الْحُزْنُ الرّاقدُ في دَمي

كالسُّمِّ أوِ الْحَريق

اسمحْ لي بدقيقةٍ من البكاء

ولتذهبْ صلابتي إلى الجحيم !!


( ذات يوم )


سأصحو على شمسِيَ الغاربة

سأصحو على قمري الآفِل

وعلى ظلّي الهاربِ

لكنّني لن أرتعش

ولن يَشْحُبَ وجهي

بلْ سأقفزُ ضاحكاً

لأركبَ شمسي وقمري وعمري

ونَسري جميعاً كشهابٍ راقصٍ

وراءَ تُخومِ الكآبهْ !!


( غضب )


غاضبٌ وأصابعي ترتعشْ

غاضبٌ من عجزي عن الغضب

غاضبٌ لأنّني واجِمٌ

وساكنٌ كالْحَجَرْ

غاضبٌ لأنّني لَمْ أعرفِ الغَضَبْ

ولَمْ أتعلَّمِ الصُّراخ ..


( سيرة )


في العشرين كنتُ كهلاً

أنوءُ بأعباء العالمِ وحدي

وفي الثلاثينَ

صرتُ شيخاً مُطْفَأَ العينين

والقلبِ والرّوح

والآن وقد قصَمْتُ ظَهْرَ الأربعين

لا أملكُ غيرَ جلدي

ولا أسمعُ سوى وشوشاتِ الليل

وحفيفِ أشباح الموت الْمُحتشدة

خلفَ الباب
.............................

وحدك يا صُبْحَ الطفولة

كنتَ زمني !!


( الكرامة )


تسكنُ في منطقةٍ ما

ربَّما في الوريدِ

أو في نسغ الوجنتين

هَشَّةٌ كالبَتْلَةِ

حارَّةٌ كالدُّموع

وتذبحُ كالسكّين !!


( حُزنٌ أبديّ )


كانت عيناهُ تدمُعانِ فجأةً

كالغُيوم

ثُمَّ تغيبانِ خلفَ برزخٍ من الضّباب

وبعدَ دهْرٍ من الصَّمت

ترتجفُ شفتاهُ فجأةً أيضاً

كالغُصون

وتطرحانِ كِلْمةً أو كِلْمتين :

- ما أضيعَ الإنسان !!


( استعداد )


منَ الصّباحِ للمَساء

ومنَ الْمساءِ للصّباح

أكِدُّ في إعدادِ نفسي

للخَساراتِ الْمُفاجئة

والأحزانِ القادمة .. [/frame]







 
رد مع اقتباس