منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - حديث الغروب (5) 1431/ 2010 أخي وحبيبي رمضان .. صحبتك السلامة ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2010, 07:28 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: حديث الغروب (5) 1431/ 2010أخي الصائم.حقق معنى القدوةفي نفسك وكن حارساً أميناً للإ






قد أثقلنا القلب بكثرة الذنب
وأرهقنا النفس بسرعة الإستجابة للخطايا والذنوب..
ألم يأن الوقف لهنيهة نتوقف فيها ،، وننظر خلفنا
ماذا قدمنا

وماذا حملنا بين أيدينا وتركنا خلفنا ؟


أيتها النفس صبرا


هنا مساحة شاسعة واسعة من لدن غفور رحيم

لنراجع دفتر أعمالنا

وأجندة يومياتنا

وأوراق مذكراتنا

وما ذلك والله بصعب أو عزيز ... ولكن هي لحظات صدق متفردة منحنا إياها الوهاب ذو القوة المكين ،، الفعال لما يريد

سبحانه ما أجل شأنه
لنراجع ونصحح ونضع خطوطا باللون الأحمر لعلنا لا نعود لتلك المنحنيات
وتلك الطرق الوعرة التي تؤدي إلى التهلكة...



ها هو رمضان يمسح بيده على جبين كل صائم احتسب صيامه لوجه الله سبحانه وتعالى ،، ونزه نفسه عن الوقوع في الزلل والآثام ،، فلنقبل تلك اليد ولنحمد الله حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه سبحانه








وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً


قال ابن الجوزي :
(( ضاق بي أمر أوجب غما لازما دائما ، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة ، وبكل وجه ، فما رأيت طريقا للخلاص .. فعرضت لي هذه الآية { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً }
(الطلاق: من الآية2) ، فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ،
فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج )) .






ورد فى تفسير ابن كثير :

وَقَوْله تَعَالَى " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا
يَحْتَسِب " أَيْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه فِيمَا أَمَرَهُ بِهِ وَتَرَكَ مَا نَهَاهُ عَنْهُ يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجًا وَيَرْزُقهُ مِنْ جِهَة لَا تَخْطِر بِبَالِهِ .

قَالَ الْإِمَام أَحْمَد :عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : جَعَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَة " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ " حَتَّى فَرَغَ مِنْ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ ( يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ النَّاس كُلّهمْ أَخَذُوا بِهَا كَفَتْهُمْ ) وَقَالَ فَجَعَلَ يَتْلُوهَا وَيُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى نَعَسْت ثُمَّ
قَالَ ( يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْف تَصْنَع إِذَا أُخْرِجْت مِنْ الْمَدِينَة ؟ " قُلْت إِلَى السَّعَة وَالدَّعَة أَنْطَلِق فَأَكُون حَمَامَة مِنْ حَمَام مَكَّة قَالَ " كَيْف تَصْنَع إِذَا خَرَجْت مِنْ مَكَّة ؟ " قَالَ : قُلْت إِلَى السَّعَة وَالدَّعَة إِلَى الشَّام وَالْأَرْض الْمُقَدَّسَة
قَالَ " وَكَيْف تَصْنَع إِذَا أُخْرِجْت مِنْ الشَّام ؟ قُلْت إِذًا وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ
أَضَع سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي قَالَ " أَوَخَيْر مِنْ ذَلِكَ " قُلْت أَوَخَيْر مِنْ ذَلِكَ ؟
قَالَ " تَسْمَع وَتُطِيع وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا "




رب اغفر لي ولوالدي ،، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
رب اغفر لوالدتي الحبيبة وارحمها وجازها بما صبرت جنة وحريرا

عن عوف بن مالك الأشجعي قال : (( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ( وصلى على جنازة ) يقول " اللهم ! اغفر له وارحمه . واعف عنه وعافه . وأكرم نزله . ووسع مدخله . واغسله بماء وثلج وبرد . ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس . وأبدله دارا خيرا من داره . وأهلا خيرا من أهله . وزوجا خيرا من زوجه . وقه فتنة القبر وعذاب النار " . قال عوف : فتمنيت أن لو كنت أنا الميت . لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الميت )) رواه مسلم .






 
رد مع اقتباس