أشكرك د. محمد عبد الرحمن يونس الأديب و الناقد. أعتز بشهادتك وبمرورك على قصيدتي الطفلية. نعم سيكون لي مشاركات أخرى كي أبقى دائماً مع ذاك التماس الحالِم البريء تحية الإباء و المحبة