اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هاشم
رسالة
ضاعت مني حروفها
اوقادني عنادي إلى رحلة طويلة جعلتني أكبرَ من الجرح نفسه، فأضعتها
قلت في نفسي
لن تتلألأ نجومي في السماء إلا بعد أن تغرب الشمس
فأودعت نفسي في النسيان
جعلته فطوري اليومي
لأودع هذا الصباح آخر ما تبقى , وأنهي كل شيء
وبدأت أحدق في قلمي الذي انزوى بين الأوراق الصامتة ,
فقد أتلفت كل شيء من هنا وجمعت كل ما تبقى
حتى مكتبتي مسحت آخر الحروف التي التصقت بها
ما عدت أذكر أيّ شيء
وفرحت كثيرا بعدها
ولجلّ فرحتى أمسكت قلماً جديدا
اشتريته صباح أمس الذي انتهت فيه رحلتي
غط تعبي في نومٍ عميق، بينمـا مضيتُ أؤلف بيتاً من الصبـر وآخـرَ من بسمـة منهكـة
ولكني اخيرا نجحت في إنهاء ما انا فيه
ووصلت لقناعة مهمة هي :
حتى تتغير الأمور , أنت يجب أن تتغير , نحن لا نستطيع تغيير
الآخرين ولكنا نستطيع تغيير أنفسنا.
وأقفلت درج مكتبي حيث الرسائل المنسية......
التي بدأت وانتهت هنا بضياعها.
..........
أشكركِ فاكية على هذه المساحة
التي جعلتني اليوم ألقي فيها ما كنت أتمنى
حتى قرأت العنوان فانتفض قلمي ناطقاً , من هنا...
مودتي
|
مرحبا بك عزيزتي عبير بين رفيف الرسائل المنسية
إن باحت بوجدها على الملأ ..
وركبت صهو الرياح لتدثر الروح ببعض المنى
كم هو شفيف ما باحت به رسالتك ياعبير
وكم نحن بحاجة إلى رسالة منسية
تحمل عنا صمت آهاتنا
سلمتِ غاليتي