حينمــــا تحـــرر الجواد من قيــــوده
تقدم
وحينمـــا تحلص الحسام من حساره
تقدم
لم يكن الهامش لينام على قارعــــة النسيان
كان عطـــرآ يصاحب أكف العاشقات أثناء تألقهن في مساءات الوله
وأكفهن تتوالـــد قمحـــه من عسل ونار ....
الرائعــــه ندى ....
لازال أفق الكلمــــه يحمل جمال الشروق
وهو يتوالد من صميم أحساسك ويراعك
حقآ
مبهـــره .....