منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2010, 09:45 PM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خير الجزاء
ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين

السلام عليكم ورحمة الله

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وألحقنا به على الجادة، واجعلنا من المقتدين بسنته، والمهتدين بسيرته

سبحانك اللهم وبحمدك، ما أكثر ما تطعمنا
سبحانك وبحمدك ما أعظم ما تعافينا
سبحانك، فأتمم علينا نعمتك، ووسع علينا

حفظكم الله وأكرمكم بلطفه الذي لا يماثله شيء حين يسقي حياة العبد ويدرأ عنه، أو يخطو به


(والمستغفرين بالأسحار)

لست منهم، وإن شرفت فيما ندر ومضى بأحيان تشبههم ظاهرا، وتارة يحجبنا التقصير أو الذنب، وتارة العذر..
أرقت وقت السحر، فقلت لمولاي خالق البشر
أحمدك أحييتني الأن لأستغفرك في هذا الجزء الجميل الجليل من الليل الذي تنزل سبحانك فيه ويستغفرك ويعتذر المحبون عن زلاتهم، ويرجون العودة لذات مقام الإيمان والوصل، والمعية الخاصة وذات الحب الأول ..
ويقفون في مقام الأسف مع كامل الحب والإجلال، وحين يشعرون بالقرب يقفون موقف الحمد والامتثال بالأيات، وبالطاعة والعرفان، وحياة الحقيقة.. حقيقة العبودية، المنبثقة مع معرفة الربوبية، ومن وضوح كل حقيقة ورؤية، ونطق كل شيء بها، والسعيد هنا هو المبصر..في مقابل: "لهم أعين لا يبصرون بها"
وهذه الحياة التي تملأ الحياة..هي الروح وهي الغاية وهي الوسيلة كذلك (كقول بعضهم: إياك أريد بما تريد)
وهي من معنى
"إلا ليعبدون":
ليعرفون.. ليحبون.. ليوحدون، فيتشرفوا بهذا الانسجام مع توحيد الكون المربوب كله! ومع شرفائه الملائكة والمرسلون صلوات الله وتسليماته عليهم، وليوجدوا في نور معيتي، بدلا من ظلمة عدمهم! وغيابهم، وظلمات الجهل بي والجحود..






 
رد مع اقتباس