ما أجمل هذه الخاطرة أخي عماد , تتفجر الأحاسيس بين السطور نقية , وخاصة أنها تلج الماضي والذاكرة , الأمس دائما يرافقنا ولن تنطفئ أبدا أنواره , لأنه جزء لا يتجزأ منا وخاصة الأم الانسانة الرقيقة التي يستمر حنانها رغم البعد والفراق..,شكرا لأخي الغالي عماد..