اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الحمداني
[frame="6 80"]
أهداء ...
لذكراها السادسه
هو القلب من جديد يتمشى بأحساسه في أزقة الذاكره
يمر بمنعطف نصف أبوابه مغلقه تتوارى خلفها أحلام
تتقد رغبة بأنتظار طارقها
حتى يفيض غسقه بجدائله الممتده بأمتداد الروح
ويستبيح مرايا جرفنا
الغارق بطفولة النهر
بلا جسد ..
سوف تكتبني .. كأن الأمس لم تنطفىء أنواره
على ورقي ولم يبعثرني قلقي
وكأن الباب يزلزلني
أسيرها أبقى
لعل من يطرقها
أمي [/frame]
|
هو القلب يتذكر ذلك الحنان،ويفتقد لنظرات الام،هو القلب عندما يحتاج لمن يسمعه قبل ان تبدأ الشفاه بنطق مقاطع الكلمات. ..............................................
ابن بلدي واخي عماد جميلة جدا الخاطرة. احترامي لك ولقلمك.