منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - (( نشأة النحو ))
الموضوع: (( نشأة النحو ))
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2010, 12:48 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خضر أبو إسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية خضر أبو إسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







خضر أبو إسماعيل غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خضر أبو إسماعيل

Icon14 رد: ( الجزء الرابع )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني مشاهدة المشاركة
ويروى أيضا أنه قدم أعرابي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه , فقال : من يقرئني شيئا مما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأقرأه رجل من سورة براءة فقال : ( إن الله بريءٌ من المشركين ورسولــِــه بجر رسوله ) فقال الأعرابي : أوَ قد برىء الله من رسوله ؟ إن يكن الله تعالى قد برىء من رسوله فأنا أبرأ منه , فبلغ قوله الفاروق عمر بن الخطاب فدعاه وقال له : أتبرأ من رسول الله ؟ فقص عليه ما حدث , فقال له أمير المؤمنين : ليس هكذا يا أعرابيُّ ثم قال : (( إن الله بريءٌ من المشركين ورسولــُــه )) ـ رسول هنا مبتدأ وخبره محذوف تقديره بريء ـ ثم أمر عمر بن الخطاب أبا الأسود الدؤلي أن يضع النحو ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني مشاهدة المشاركة

وروي أيضا أن أبا الأسود جاء إلى زياد بن أبي سفيان ( زياد بن أبيه ) وهو أمير البصرة , فقال له : أفتأذن لي أن أضع للعرب ما يعرفون به كلامهم ؟ فقال له زياد : لا تفعل , قال : فجاء رجل إلى زياد وقال له :
( تــُــوُفــِّيَ أبانا وترَك بنونا ) فأمر زياد بدعوة أبي الأسود وقال له : ضع للناس ما كنت نهيتك عنه .

وروي أن أبا الأسود قد وضعه من تلقاء نفسه عندما قالت له ابنته :
ما أحسنُ السماء , فقال لها : نجومـُـها , فقالت : إني لم أرد ذلك ! وإنما أتعجب من حسنها , فقال لها : إذن فقولي : ما أحسنَ السماء , فحينئذٍ وضع النحو . وأول ما رسم منه باب التعجب .

كلها روايات لا تخلو من ضعف لأن الروايات كلها تسند إلى أبي الأسود , وأبو الأسود يسند إلى عليّ , فإنه روي عن أبي الأسود أنه سئل فقيل له : من أين لك هذا النحو ؟ فقال : (( لفقت حدوده من علي بن أبي طالب )).

ولا ننسى أن نذكر أن الذي وضع النحو الذي بين أيدينا إلى اليوم بعد أبي الأسود الدؤلي هو العلامة الخليل بن أحمد عليه رحمة الله .

تسميته بــ (( النحو ))

كان هذا العلم يسمى أولا (( العربية )) في عصر أبي الأسود ثم بعد ذلك أسماه العلماء (( النحو )) تبركا بمقولة الصحابي الجليل علي بن أبي طالب لأبي الأسود ( ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ) وكان يقصد بالنحو هنا الطريقة أو المنهج الذي انتهجه أبو الأسود في تأصيل وتنظيم أبوابه , ولذا كان لسيدنا الصحابي الجليل علي بن أبي طالب ـ كان مؤلف الكتاب يكتب دائما : الإمام علي , وأنا بالطبع أرفض هذه الكلمة رفضا قاطعا لما تحمله الآن من مدلول شيعي بغيض ــ الفضل الأكبر في هذا العلم , وفي الجزء القادم إن شاء الله تعالى أتحدث عن مراحل تطور النحو .

الأخ الحبيب الأستاذ هشام شربيني المكرَّم عليك سلام الله تعالى ورحمة من لدنه وبركات
أخي قرأت بحثك باهتمام بالغ لأن العربية أمانة في أعناق الجميع ، والسعيد من يؤدي الأمانة حقها
وأنت ما شاء الله تقوم بهذا الواجب خير قيام ،ومشكور سعيك وأرجو الله أن يثيبك إثابة المحسنين0
أخي ولكن شيئاً لفت نظري وهو تلك الفقرة الموضوعة داخل البحث وهي((كان مؤلف الكتاب يكتب دائما : الإمام علي , وأنا بالطبع أرفض هذه الكلمة رفضا قاطعا لما تحمله الآن من مدلول شيعي بغيض )) فأنا أسألك الآن فهل هذا رأيك؟ وتعقيبي يأتي بعد إجابتك 0
تقبل مروري وتقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس