منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-01-2011, 08:22 PM   رقم المشاركة : 88
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

أستاذى الفاضل د. اسلام المازنى

أعود مرة أخرى للتعليق على ما تفضلت به ... ليس معارضة وانما تفاعلا مع كلمات حق ضد التيار


اقتباس:
وهذا العجز صيروه قمة الهمة والكفاح!

لقد حثنا ربنا تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم على الصبر والمرابطة ومواجهة الظلمة والاستعاذة بالله من العجز ... فما كان العجز طريقا للتغيير فى موازين الشرع بل ان التغيير مجاله ومنبعه وأساسه هو ما بالنفوس ... ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ... وليس حتى يحرقوا أنفسهم ...



اقتباس:
يعنينا الفعل قبل الفاعل

هكذاهى كلمة الحق متجردة لله تدور مع الكتاب حيث دار ... فالفعل لا يرضاه الله وان صادف فى النفوس هوى أو أقلق الظلمة والمستبدين أو أجبر أعداء الأمة على مراجعة حساباتهم ...
ولقد غضب الرسول صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا لقتل مشرك فى ساحة القتال ... نطق بالشهادة قبل موته ... حتى قال أسامة رضى الله عنه : ( حتى تمنيت أنى أسلمت يومئذ ) ...


اقتباس:
فهل الغاية تبرر الوسيلة بإطلاق مطرد، وبلا حدود
هل هذا فقه نوراني أم شيطاني؟

الوسيلة فى ديننا لابد وأن تسير فى نفس اتجاه الغاية ولا تخالفها ... كما أن العمل مرهون بصلاح النية وموافقة الشرع ...


الا أننا نقف الان أمام قدر قد نفذ وواقع قد تغير ... فلا نملك الا ادانة الفعل والأسف لما أصاب صاحبه الذى ما كان يعلم ما فى الغيب حين أقدم ... وربما لم يكن يدرى ما فعل بنفسه ولم يفكر فى مالات فعله ... لكن تلك الحادثة بأبعادها وتوابعها لا يمكن الا أن تكون فلتة لا أحسبها تتكرر ... فلو أن الالاف من المقلدين أقدموا على احراق أنفسهم فى كل البلاد ما تغير شئ فدافع الاغلاق ليس كدافع الاحتجاج ...

لقد بدأ العلماء يتنبهون للخطر بعد أن توالت حالات الانتحار ... فلا ينبغى أن يكون الانتحار أداة النهوض فى خير أمة أخرجت للناس ...

سعدت بدعوة بظهر الغيب من قلب أحسبه قريبا من الله وأراه قد وضع له القبول ... ويا سعد من رزق الحب فارتقى به فيه منازل القرب ... وأسأل الله تعالى أن يجمعنا على حوض نبينا صلى الله عليه وسلم واله وصحبه ...






التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس