على لسان مغترب ..
إليك أمي ..
وليل الوحدة بارد لا يؤنسني - وسط صخيب دجنته -
سوى طيفك لما أستحضره حضنا دافئا
يدثر ليل غربتي
وأصحو على لوعتي كل فجر
تــوضــئني للصلاة الدمـــوعْ
أسائل ليل الضنى والتـــمني..
متى أستظل بغيم الرجوعْ..؟
أيا غربتي من يناغي جراحي..؟
وينسي فؤادي دموع شــجاهْ..؟
إذا عـــدت يحملني الليل شـوقا
لطــــفلٍ ولا ألــقى غــير صداهْ
أيا أمُّ هل تسمعين ندائي..؟
بين الرضا ..والأسى ..والأملْ
أنــــام وقـــــلبي يجوب هناك
يبثك شـــــوقي وحــرّالقـُــبَلْ