كاد وأخواتها:
( أفعال المقاربة – أفعال الشروع – أفعال الرجاء )
أفعال المقاربة: أفعال ناقصة أي ناسخة، ترفع المبتدأ اسماً لها وتنصب الخبر، فلا ترفع فاعلاً ولا تنصب مفعولاً ما دامت ناسخة ( ولا تدخل النواسخ على المبتدأ إذا كان واحد مما يأتي: المبتدأ الذي له الصدارة الدائمة كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام وكم الخبرية والمبتدأ المقرون بلام الأبتدأ – ويستثنى من ذلك ضمير الشأن لأنه يجوز أن تدخل علية ) غير أن الخبر في أفعال المقاربة لا بد أن يشتمل على:
1. فعل مضارع – ومسبوق بأن المصدرية مع الفعل أوشك نحو
( أوشك المطر أن ينقطع )
وغير مسبوق مع فعلية كاد و كرب مثل ( كاد الجو يعتدل وكرب الهواء يطيب ) وعمل أفعال المقاربة ليس مقصوراً على الماضي منها بل يشمل المشتق منها أيضاً مثل ( كاد – أوشك – كرب ) والأكثر أن تستعمل ( كاد وكـرب) ناسختين، وأما أوشك فيجوز أن تقع تامة بشرط أن تسند إلى أن الفعل المضارع وفاعلة في محل ( رفع فاعل ) وهي في حالة تمامها تلزم حالة واحدة هكذا ( القويان أوشك أن يتعبا ) الأقوياء أوشكا أن يتعبوا بخلاف الناقصة التي يجب أن يتصل بآخر ها ضمير رفع يطابق السم السابق فتقول البنتان أوشكتا – الرجال أوشكوا.
فإن وقع بعد المضارع المنصوب اسم مرفوع ظاهر نحو أوشك أن يفوز القوي جاز في ( أوشك ) أن تكون تامة وأن، تكون ناقصة.
2. تعد أفعال المقاربة من أخوات كان الناسخة ، ولكنها تخالفها في ما يلي :
ـــ لابد أن يكون خبرها جملة مضارعة مسبوقة بأن الناصبة أو غير مسبوقة وفاعل الفعل المضارع في الأرجح ضمير يعود على اسمها.
ـــ خبرها لا يجوز أن يتقدم عليها.
ـــ يجوز حذف خبرها إن علم نحو: من تأنى أصاب أو كاد.
3. لا يقع فعل من أفعال المقارب زائدة.
أفعال الشروع: معناها بدء الدخول في الشيء ومباشرتة:
أشهر أفعال الشروع: ( بدأ – شرع - أنشأ – طفق – أخذ- علق – هـب – قام – هلهل – جعل ).
وهذه الأفعال جامدة – إلا ( طفق وجعل ) فلهما مضارعان.
عملها: ( رفع المبتدأ ونصب الخبر ) بشرط أن يكون المبتدأ صالحاً لدخول النواسخ علية، فلا ترفع فاعلاً ولا تنصب مفعولا ً مادامت ناسخة، ولا قع تامة في الأغلب حين إفادتها معنى الشروع إذا كانت للشروع فحكم خبرها ما يأتي:
· أن يكون جملة مضارعة الفاعل بها أو نائبة ضمير.
· أن يكون هذا الضمير غير مسبوق بأن المصدرية.
· جواز حذفها وهي ( خبر ) إن دل عليها الدليل .
· تأخير هذه الجملة المضارعة وجوباً عن الناسخ وإسمة .
أفعال الرجاء : عسى – حرى – اخلولق
معناها : ترقب الخبر والأمر في تحققة ووقوعة .
عملها: أفعال ناسخة: ترفع الاسم وتنصب الخبر فهي من الأفعال الناقصة، وخبرها في الأغلب جملة فعلية مقترنة بأن أو غير مقترنة، ويجوز أن يكون فاعل الفعل المضارع سبباً أي اسماً ظاهراً مظاف لضمير اسمها نحو – عسى الوطن يدوم عزة.
حكمها:
1. يجب تقديم هذه الأفعال على معموليها.
2. يجب تأخير الخبر المقرون بأن عن الاسم.
3. يجوز حذف الخبر لدليل.
4. تستعمل غالباً ناقصة، ويجوز في ( عسى و اخلولق ) أن تستعمل تامتين بشرط إسنادها إلى (أن والمضارع ) الذي مرفوعة ضمير يعود على اسم سابق على الفعلين دون إسنا دهما إلى ضمير مستتر أو بارز، فلا بد لتمامهما أن يكون فاعلهما مصدراً مؤولا ً نحو: ( الرجل عسى أن يقوم ) الزرع اخلولق أن يتفتح ( فالمصدر المؤول في المثالين ( فاعل ) ففي حالة التمام تلزم ( عسى اخلولق ) صورة واحدة لا تتغير مهما تغير الاسم السابق فنقول: الرجل عسى أن يقوم. الرجلان عسى أن يقوما أمّا عند النقص فلا بد أن يتصل بأخر هما اسمها، وهو ضمير مطابق للاسم السابق فنقول: الرجال عسوا أن يقوموا – الخ.