و الله مساكين بتفكروا القضية الإساءة للنبي و الموضوع هو اثارة أمريكا لمشاعر المسلمين ضد اوربا و نجحت في قيادتنا مثل الأغنام و قادتنا بمشاعرنا نحو الإساءة للنبي .
الم يسب الكفار النبي و قد ذكر القرآن هذا ؟
الموضع مش نصرة نبي او لا بل الموضوع سياسي و هو متعلق بالموقف الدولي .
فلماذا لم يثر المسلمين على الإساءة للقرآن في ابو غريب و جوانتناموا ؟
و ثاروا ضد أوربا ؟
من حرك قضية الصور إلا الإعلام العميل و المشبوه و ضخم القضية بشكل كبير جدا ؟
من استفاد من ضرب اوربا و تحجيمها سوى الأمريكان .
و نحن لسوء التفكير السياسي و جهلنا بالأمر تلقينا الأمر و فكرنا ان الأمر جدي و أن النبي بخطر و صرنا نكتب و نستنكر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم